الرئيس ميقاتي في تكريم الطالب المتفوق المير: طرابلس لن تكون أبداً مدينة الإرهاب

أكد الرئيس نجيب ميقاتي "أن طرابلس لن تكون أبداً مدينة الإرهاب، كما يحاول البعض أن يصوّرها أو يحقق مآرب مشبوهة على حساب أبنائها وإقتصادها وتنميتها، بل كانت وستبقى مدينة السلام والمحبة الدائمة". وقال "طرابلس ليست أبداً بيئة حاضنة للتطرف، بل مدينة الإيمان والعيش الواحد بين جميع أبنائها، وما عجزت عنه الحقبات القاسية في تاريخها يجب أن يشكل عبرة للجميع بأن طرابلس واحدة موّحدة لا يرهبها تطرف ولا يستقر فيها طامع".

ودعا "جميع أبناء طرابلس إلى التشبث بقيمنا الدينية الصحيحة والوطنية الصرفة وعدم الإنجرار وراء محاولات البعض إستخدام طرابلس ساحة لتوجيه الرسائل وتصفية الحسابات". وقال" طرابلس مدينة تستحق الحياة، ونحن شعب تليق به الحياة. فلنتعاضد ولنتعاون لنبعد الشرور والأخطار الداهمة القادمة إلينا بفعل الأحداث الجارية من حولنا، ولتكن وقفة طرابلس نموذجاً لوحدة اللبنانيين في أوقات المحن".

وكان الرئيس ميقاتي رعى، ممثلاً بعقيلته السيدة مي، حفل "مجمّع العزم التربوي" في طرابلس لتكريم الطالب المتفوق محمد نزيه المير الذي فاز بالمرتبة الأولى في المباراة الدولية للحسابات الذهنية في ألمانيا مطلع الشهر الجاري.

حضر الحفل وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس، النائب أحمد كرامي والمشرف العام على جمعية العزم والسعادة الإجتماعية عبد الإله ميقاتي، رئيسة المركز العالي للبحوث والإنماء التربوي ليلى فياض، رئيسة منطقة الشمال التربوية نهلة حاماتي وحشد من الفاعليات الإجتماعية والثقافية والتربوية وأهالي المُكرَّم.

وألقيت في المناسبة كلمات عدة، فهنأت مديرة مجمّع العزم التربوي هبة نشابة الفتى المير بهذا  الفوز الذي بادر إلى ترجمة النهج الذي ارتكز عليه "مجمع العزم التربوي" تحت شعار قادة الوطن.

كما شكر نزيه المير والد المكّرم الرئيس ميقاتي على احتضانه إبنه المتفوق.

وألقى الطالب المير كلمة أبدى فيها فرحه لتمثيل وطنه في هذه المباراة العالمية وفوزه بالمرتبة الأولى.وشكر "الحبيب نجيب" على إحتضانه ورعايته ودعمه. كما شكر وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس والحكومة اللبنانية.

كلمة الرئيس ميقاتي

وجاء في كلمة الرئيس ميقاتي التي ألقتها السيدة مي ميقاتي: إن الفوز العالمي الذي حققه محمد المير يمثل بارقة أمل كبيرة للبنان واللبنانيين في ظل هذا الواقع المؤلم الذي نعيشه منذ سنوات، وهو يثبت مجدداً أن لبنان عصيٌّ على الموت وسينهض من جديد من كبوته، متكلاً على عناية الله أولاً وعلى طاقات أبنائه وقدرتهم على النهوض رغم العثرات وتجاوز المآسي والأحزان. كذلك فإن هذا الفوز يأتي منسجماً مع تألق كوكبة من أبناء طرابلس المبدعين الذين يعملون بصمت ويحققون نجاحات مهمة في مختلف أنحاء العالم، وهو يثبت مرة جديدة أن طرابلس كانت ولا تزال وستبقى بإذن الله مدينة العلم والثقافة والسلام، بجهود أهلها وأبنائها المخلصين، الذين يؤمنون بأن العلم هو طريق الإستقرار ومفتاح التنمية.

وعن مشاريع "مجمع العزم التربوي" قالت: يوم قررنا إنشاء مجمع العزم التربوي في مدينة طرابلس إنطلقنا من هدف أساسي هو المساهمة في نهوض المدينة تعليمياً وتربوياً ورعاية أبنائها المتفوقين، ولذلك كان حرصنا على الإهتمام المباشر، بالطاقات العلمية، والطلاب المتفوقين، والعناية أيضاً بالطلاب الآخرين ورفع مستواهم وتحسين قدراتهم بشكل مباشر. وها نحن اليوم نحتفل معاً بصفحة مشرقة في سجل هذا المُجّمع تضاف إلى سلسلة النجاحات السابقة التي حققها في المساهمة في تنشئة جيل من الشباب المتعلم والمثقف، ينهض بالوطن.

وقالت: إيماناً منّا بأهمية الأبحاث العلمية في الجامعات، فقد عملنا على إنشاء "مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا وتطبيقاتها"، بالتعاون مع المعهد العالي للعلوم في الجامعة اللبنانية، ليكون الأول من نوعه في الشمال، ويُجري أبحاثاً علمية متقدمة بالتعاون مع أرقى الجامعات الأوروبية، ويقيم المؤتمرات الدولية في طرابلس. كما تقدم "جمعية العزم والسعادة الإجتماعية إثنتي عشرة منحة دكتوراه سنوياً لهذا المركز حرصاً منا على تأمين إستمرارية الأعمال البحثية والإكتشافات العلمية فيه. ولكي تجد هذه الأبحاث طريقها إلى التطبيق العملي في المجتمع فقد أنشأنا واحة العلوم والتكنولوجيا، لتكون راعية لهذه الأبحاث والمساعدة في تطويرها، فتتحوَّل، من مجرد بحث علمي، إلى مشروع إقتصادي ينفع المجتمع، ويؤمن فرص العمل فيه. ما تقوم به"مجموعة العزم" في طرابلس من أجل كل أبناء المدينة والشمال يساعد على تحقيق الإستقرار المنشود، ولكن لا يمكنه وحده أن يحل محل الدولة ومشاريعها التنموية التي يجب أن تواكب الخطة الأمنية. من هنا ندعو الحكومة إلى تنفيذ ما سبق وأقريناه من مشاريع وحقوق لطرابلس أسوة بسائر المناطق اللبنانية.

وختمت بالقول "هنيئاً لطرابلس فوز إبنها محمد، هَذا الأمير الصغير، الذي أبهر العالم بتفوقه، ولكن الأهم هو أنه جذب كل من شاهده إلى سمو أخلاقه وحسن تربيته، وكل هذا لم يأت من العدم بل نتيجة بيئة حاضنة طيبة، وهذه البيئة كرّسها والداه نزيه وصوفي المير اللذان أوجه لهما أطيب تحية، لأنهم أعطيا الصورة الحقيقية عن طرابلس. نتوجه بالشكر من الحكومة على قرارها التعهد بتغطية نفقات تعليم محمد في لبنان والخارج، ونحن من جانبنا، فخورون بإبن العزم ونتعهد الإستمرار في إحتضانه لإكمال مسيرته على الصعد كافة والوقوف إلى جانب أهله. هنيئاً للبنان هذا النجاح الذي يثبت مجدداً أنه وطن الإبداع والتألق.

الرئيس ميقاتي كرَّم مفتي الجمهورية: الظروف صعبة ومستعصية، وفي هكذا ظروف تولد الحلول

أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان "أن لا خوف على لبنان من أي فكر أو أية جماعات مسلحة يمكن أن تنال من الوحدة الإسلامية أو الوحدة الوطنية، طالما أن الكل متماسك ومتوافق ويقدم مصلحة لبنان العليا على غيرها من المصالح". وشدد على أننا جميعنا مسلمون ومسيحيون متمسكون بهذه الأرض"، مؤكداً "أن الرئيس نجيب ميقاتي مرجعية سياسية كبرى ومرجع من مرجعياتنا السياسية في الطائفة أيضاً".

وكان الرئيس ميقاتي إستقبل المفتي دريان قبل ظهر اليوم في دارته في بيروت وبحثا في الأوضاع الراهنة والشؤون اللبنانية.

بعد الإجتماع أدلى المفتي دريان بالتصريح الآتي: "زيارتنا اليوم لدولة الرئيس الأستاذ محمد نجيب ميقاتي هي زيارة في سياقها الطبيعي، فدولة الرئيس مرجعية سياسية كبرى، وهو مرجع من مرجعياتنا السياسية في الطائفة أيضاً. تباحثنا وإياه في الكثير من الأمور المتعلقة بإعادة تنظيم البيت الداخلي، وبالطبع تبادلنا وجهات النظر في عملية الإصلاح والإستنهاض، متوافقين في إعادة التنظيم والإصلاح وإنطلاق ورش العمل في سبيل النهوض بدار الفتوى التي تعتبر مرجعية كبيرة بالطبع ولها دور مميز في المجالين الإسلامي والوطني.

أضاف: نحن اليوم في لبنان نعيش في ظروف غير إعتيادية، ونواكب ما يجري بدقة، والمهم أن نتكاتف نحن اللبنانيين جميعاً، على إختلاف إنتمائاتنا السياسية والدينية، لأننا بهذا التكاتف، نستطيع أن نعبر بهذا الوطن إلى مرحلة الإطمئنان والسلامة. لبنان، هذا الوطن المميز بصيغته الفريدة، المتنوعة والمتعددة، هو بالنسبة لنا وطن نهائي، نعيش فيه وأبناؤنا سيعيشون فيه وأحفادنا أيضاً، لذلك علينا جميعاً، مهما كانت مواقعنا، أن نعمل على تحصين هذا الوطن وتحصين أمنه وتحقيق كل ما يمكن أن نقدِّمَه لمصلحة المواطنين فيه.

وقال: نحن عقدنا منذ أيام قمة روحية في دار الفتوى وكنا متفاهمين مع أصحاب الغبطة ورؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية وأصحاب السماحة على أن نكون دائماً على تفاهمٍ تام فيما يتعلق بدور المراجع الدينية في تعزيز اللحمة بين اللبنانيين. نحن نكوّن عدداً لا بأس به من الطوئف، ورغم الإختلاف الديني، إلا أن هناك مساحات مشتركة بين كل الطوائف نستطيع أن نعمل من خلالها على تعزيز الوحدة الوطنية في هذا البلد. من أهم هذه العوامل المشتركة الإنسان كإنسان، كونه غاية الرسالات السماوية والفلسفات والنظريات. ما يهمنا نحن أن نحافظ على أمرين في هذا البلد: الأول هي الوحدة الإسلامية التي لا تكون بنظرنا فقط على مستوى الشعارات وإنّما أيضاً على مستوى الممارسة العملية حتى تتحقق بالفعل هذه الوحدة. أما الأمر الثاني فهي الوحدة الوطنية، ونحن متمسكون كلبنانيين بهذه الوحدة. كلنا مسلمون ومسيحيون متمسكون بهذه الارض. لا خوف على لبنان من أي فكر أو أي جماعات مسلحة يمكن أن تنال من الوحدة الإسلامية أو الوحدة الوطنية، طالما أن الكل متماسك ومتوافق ويقدم مصلحة لبنان العليا على غيرها من المصالح. بالطبع هذه الأفكار كلها بحثناها مع دولة الرئيس ميقاتي، ونحن سنبقى على استمرار في التواصل والتشاور لما فيه تعزيز دور دار الفتوى في مسيرتها المستقبلية، التي بدأنا فيها بإذن الله، وكذلك في سبيل التأكيد على كل القضايا الوطنية والإهتمام المشترك بين دار الفتوى وبين المرجعيات السياسية في هذا الوطن".

الرئيس ميقاتي

وقال الرئيس ميقاتي: أنا سعيد وأشكر صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية على زيارته، وقد تسنَّى لنا البحث في الأمور الراهنة. كما تعلمون، الأوضاع صعبة وحتى أقول بعض الأوضاع مستعصية، ولكن في الظروف الصعبة وهذه الأوضاع المستعصية يمكن أن تستنبط الحلول. تباحثنا على صعد ثلاث: الموضع الأول هو حال دار الفتوى وكيف يمكن أن نقوم بورشة إصلاحية حقيقية فيها، وقد اتفقنا على الخطة التي يجب أن تقام وعلى الخطوات المقبلة في الدار. كذلك الصعيد الوطني فقد  أثنيت على القمة الروحية التي عقدت في دار الفتوى برعاية صاحب السماحة وحضور القادة الروحيين وعلى البيان الجامع الذي صدر عن القمة ويساهم في تعزيز الوحدة بين اللبنانيين.

أما على الصعيد الإسلامي فنحن نمر بظروف صعبة ويلصق بهذا الدين الوسطي والمبني على التسامح، كل أشكال الرعب والإرهاب والتطرف، وعلى صاحب السماحة دور كبير بنشر هذا الفكر السموح، ونأمل أن ننجح بذلك، لأنه كما قلت الظروف صعبة ومستعصية، ولكن لا تولد الحلول إلا في هكذا ظروف. نتمنى لسماحته  في الأيام المقبلة كل خير على الصعد كافة، الوطنية والإسلامية وعلى صعيد دار الفتوى أيضاً.

المفتي دريان

ورد المفتي دريان على سؤال عن كيفية متابعة ملف العسكريين المخطوفين من قبل دار الفتوى، فأجاب: "بالطبع هذا الموضوع نحن نتابعه بدقة كبيرة، ولكن أقول أن هذا الملف هو بعهدة الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية، ونحن ندعم كل الإجراءات التي تقوم بها الدولة اللبنانية بهذا الخصوص، وبالطبع هذه الدولة والحكومة وبالأخص دولة الرئيس تمام سلام حريص على إنهاء هذا الملف، بما يرضي أهالي العسكريين واللبنانيين جميعاً".

غداء تكريمي

بعد اللقاء أولم الرئيس ميقاتي تكريماً للمفتي دريان في مشاركة رئيس الحكومة تمام سلام، الرئيس فؤاد السنيورة، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، ممثل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما المطران افرام كرياكوس، الوزراء السابقين: محمد الصفدي،عبد الرحيم مراد، أحمد كرامي، فيصل كرامي، عمر مسقاوي وعدنان القصار، سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري، سفير الكويت عبد العال القناعي،وعدد من الشخصيات.

ميقاتي ل" السفير" :لا مصلحة للبنان في الدخول في اي محور

رأى الرئيس نجيب ميقاتي في حديث لجريدة السفير " ان التخبط هو سمة الاداء الحكومي، خاصة في مقاربة الشؤون الحياتية وملف العسكريين، وكذلك في السياسة الخارجية وانه لا مصلحة للبنان في الدخول في اي محور".

وردا على سؤال عن حماسة قوى الرابع عشر من اذار في تأييد  التحالف الدولي المنبثق عن اجتماع جدة قال : كنا تمنى لو ان التحالف الدولي اجتمع ولو لمرة واحدة لمواجهة غطرسة اسرائيل رغم ادراكنا  خطورة الارهاب، فهذا الفريق يتعاطى مع "النأي بالنفس" كإجراء موسمي يتقيّد به عندما يرى انه يناسب مصلحته ويتجاهله عندما يرى انه لا يناسبه.

واذ كرر "دعوته "حزب الله" الى الانسحاب من سوريا" رأى " ان لا مصلحة بانضمام لبنان الى اي محور"، وسأل "من يدعمون المحور الدولي ودخوله في الصراع في سوريا والعراق ويؤيدون دخول لبنان اليه، واعني قوى 14 اذار وتيار المستقبل، هل يستطيعون ان يواصلوا  هجومهم على "حزب الله" ويقولوا  له انك اخطأت بالدخول الى سوريا؟".

يستشهد ميقاتي بقول رئيس الوزراء البريطاني بأنه سيحارب الارهاب في العراق لكي لا يصل الى بريطانيا، ويقول "كاميرون سيقطع أربعة آلاف كيلومتر ليأتي الى العراق لمحاربة الارهاب لكي لا يصل الى بريطانيا. طيب، هناك حالة مماثلة وقريبة جدا من سوريا تتمثل في ان طرفا لبنانيا (حزب الله) وجد خطر الارهاب يتهدده على الحدود،  فتدخل فهاجمتموه على تدخله، وهنا اقول تحللون لانفسكم ما حرمتموه على غيركم. بعد موافقتكم على التدخل الدولي لضرب الارهاب اكان في العراق او سوريا، لم يعد يحق لكم ان تسألوا احدا لماذا تدخلت في سوريا".

اضاف : تبعا لذلك ان التخبط هو سمة الاداء الحكومي، خاصة في مقاربة الشؤون الحياتية وملف العسكريين، وكذلك في السياسة الخارجية، فوزير الخارجية شارك في اجتماع جده ووافق على ما طرح فيه، ثم فاجأنا من باريس بقوله: لم ندخل في محاور. فكيف ذلك، الا اذا كان القصد من مشاركته محاولة تسويق امر معيّن مرتبط برئاسة الجمهورية.. او بالنبيذ الذي اعتبره باسيل "احد اسلحة مواجهة الارهاب" . فعلا احترنا.. نريد محاور او نبيذا، واعتقد ان النبيذ اثر عليه حينما يقول ان وزارته كيانية، وان النبيذ عامل مساعد في المقاومة.. اعتقد انه كفى ولدنة..".

ويلفت الى ان "اي عاقل لا يمكن ان يقبل بانضمام لبنان الى هذا المحور لحساسية الوضع اللبناني، والسعودية واميركا ستتفهمان ذلك،  فضلا عن ان لا ايجابيات يمكن ان يجنيها لبنان من هذه المشاركة، وماذا لو استعملت الاجواء والاراضي والمياه اللبنانية لضرب دولة مجاورة هل نستطيع ان نحتمل السلبيات؟".

تابع "لبنان يحتاج الى صدمة ايجابية واذا كان إجراء الانتخابات متعذرا حاليا فأعتقد ان التمديد، المرفوض من حيث المبدأ، هو ابغض الحلال. وهنا اعتقد ان حظوظ اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية ستزداد اكثر بعد التمديد لمجلس النواب".

ويقول" ان الحل الامثل يكمن في بلورة صيغة تحت سقف الطائف عنوانها: اكثر من دوحة واقل من الطائف. فالطائف يبقى الاصلح لادارة البلد. انا اقول تعالوا الى الطائف، وتحت سقفه نستطيع ان نقوم باصلاحات وتفسيرات معينة لكي يستقيم الحكم في لبنان".

تابع " في الدوحة، التقوا وقرروا نتيجة انتخابات العام 2009، وانا اليوم اقول بإصلاحات حقيقية عبر قانون جديد للانتخابات على اساس النسبية بصوت تفضيلي واحد، يؤمن المناصفة ولا يستطيع احد ان يقول انه خارج التمثيل. كما اتفقوا على نمط حكومات يعطي بعض الفرقاء ما سمي بالثلث المعطل، واساس الاصلاحات التي انادي بها هنا هي انه لا يوجد شيء اسمه تعطيل".

الإسم
الشهرة
بريدك الإلكتروني
الهاتف
البلد
سؤالك أو تعليقك
تم ارسال البريد الالكتروني الخاص بك
أو عبر البريد الإلكتروني : info@najib-mikati.net
المزيد من الفيديو
You need Flash player 8+ and JavaScript enabled to view this video.
حوار مع الرئيس نجيب ميقاتي على قناة دويتشه فيله الألمانية